تجارة المعادن في عُمان

تجارة المعادن في عُمان

ADSS

تجارة المعادن في عُمان

 

تاريخ تجارة المعادن في عُمان

تعود تجارة المعادن  الى الأزمنة القديمة حين كانت البلاد تشتهر بتعدين وصهر النحاس ويعتقد بعض المتخصصين ان عُمان كانت جزءً من بلاد مجان في الاساطير القديمة التي كانت تصدر المعادن إلى بلاد ما بين النهرين منذ ألفي عام قبل الميلاد.

ومن الدلائل على قِدَم تجارة المعادن وخصوصاً النحاس كثرة تجاويف المناجم وأفران الصهر وبقايا النحاس الموجودة في جبال السلطنة.

وقد تميّزت تجارة المعادن تاريخياً باستخراج النحاس بأساليب مميزة علمياً بحيث قام العًمانيون القدماء بحفر الأنفاق العمودية والأفقية وتتبع عروق النحاس في بطون الجبال وفي أعماق الأودية، وأفضل مثال على ذلك منطقة جبال الحجر الغربي.

 

تجارة المعادن في عُمان – مستقبل واعد

تًعد تجارة المعادن من الأعمدة الأساسية لمستقبل التنمية الاقتصادية في السلطنة، وتسعى الحكومة منذ سنوات وخصوصاً منذ العام ألفين وأربعة عشر الى تحويل تجارة المعادن الى رافد اساسي من روافد موارد الاقتصاد لتنمية مصادر الدخل نظرا لما تحتويه هذه التجارة من فرص استثمارية متعددة.

وتُقدّر قيمة قطاع تجارة المعادن بأكثر من نصف مليار ريال عماني سنوياً.

كما تُظهر الدراسات أن تجارة المعادنتشمل عددا من الموارد بينها الكروم، الزنك، النحاس، الذهب، الفضة، السيلكا، الكوبالت، والحديد. وتهدف استراتيجيات السلطنة الى جعل تجارة المعادن جزءا وازناً من الناتج المحلي الاجمالي.

 

ابدأ التداول من خلال شركة ADSS 

اي دي اس المرخصة في المصرف المركزي الإماراتي 

افتح حساب حالاً 

ADSS

 

يحتل النحاس المرتبة الأولى في تجارة المعادن في عُمان، حيث تبلغ نسبة جودته أعلى المعدلات العالمية.

ويتمتع قطاع تجارة المعادن بالقدرة على توفير كم هائل من الوظائف والأعمال للعُمانيين والأجانب على حد سواء.

تشمل الجهود التي تُبذل لدعم تجارة المعادن في عُمان تعاون السلطنة مع جهات عديدة في مجال استكشاف الثروات المعدنية كما يتم استخدام أساليب حديثة ومتطورة في أعمال الاستكشاف، والتنقيب، والتعدين، بالإضافة الى تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في هذا المجال.

كما تخصص الحكومة ميزانية كبيرة لدعم تجارة المعادن في عُمان من خلال عمليات المسح الجيولوجي الشامل بعدما ثبت وجود ‏كميات هائلة من المعادن المختلفة.

في هذا المجال، أشارت إحدى الدراسات التي أُجريت في إطار تطوير تجارة المعادن إلى توفر احتياطي مؤكد قابل للاستغلال من خام السيلكا في كل من وادي بري وتابوتان بالمنطقة الوسطى يقدّر بنحو ثمان وعشرين مليون طن.

وعند ذكر تجارة المعادن لا يمكن غضّ الطرف عن الكميات الهائلة من معدن الكروم الذي يحتل المرتبة الثانية في سلّم تجارة المعادن في عّمان بعد النحاس حيث تم اكتشاف نحو ‏‏أربع مئة وخمسين موقعاً للكروم في أنحاء السلطنة. ‏

 

افتح حساب حالاً

ADSS

CATEGORIES
TAGS
Share This

COMMENTS

Wordpress (0)